الرضا مفقود في عصرنا، لذلك ترى النكد والألم والهم والحزن والمنافسة على ..
لا تعجب من طفل يتوق شوقاً للقاء أبيه المسافر شهوراً وهو يعلم مدى محبته له وهداياه العظيمة, بل تعجّبْ أن لا تجد معينا على الطاعة، ولا تجد من يستعد للقاء رمضان! فهل من مشتاق إلى رضا الله؟ وهل بعد ذلك شيء؟
| استماع | |
| عدد مرات التحميل | 865 |
| تحميل فيديو | لا يوجد |
| تحميل الصوت | اضغط هنا لتحميل ملف الصوتي - 6 ميجا بايت |
مواد ذات صلة